الهوية البصرية

لمحة عن الهوية البصرية

يتطلع المجلس العربي للعلوم الاجتماعية إلى بناء الهوية البصرية بارزة من خلال الرسوم المستخدَمة في شعاره (شارته) بالإضافة إلى إصداراته وأنشطته ومخرَجاته. لذلك، يتواصل المجلس مع الأوساط الفنية والمجموعات المختلفة المرتبطة بالإنتاج الثقافي، اعترافًا منه بدورها المؤثِّر والتحويلي في مجتمعات المنطقة العربية.

شعار المجلس

اختيار الشعار

اختير شعار (شارة) المجلس العربي للعلوم الاجتماعية من خلال مسابقة مفتوحة للمصمّمين العرب (في المنطقة العربية وفي المهجر) عن طريق موقع Design Crowd الالكتروني. وشارك في المسابقة 31 فنانًا قدّموا 236 تصميمًا. وتولّت لجنة فرعية تضمّ أعضاء مجلس أمناء المجلس العربي للعلوم الاجتماعية اختيار التصميم الفائز، ومن ثمّ وافق عليه المجلس بأكمله. 

الوصف

ينبثق هذا الشعار من الثقافة العربية وهو مستوحى من التصميمات الهندسية التي تزيّن المباني والآثار العظيمة المتعددة في المنطقة، إلّا أنه يشير أيضًا الى حقبة ومستقبل جديديْن. ويرمز اللون الأحمر الداكن إلى ثراء الثقافة التي انطلق منها المجلس. كما يرمز التصميم إلى الصِلات البينية للمجتمع العربي التي تتفرّع منها شبكات متداخلة. ويشير شكل المربّع الى حجر الزاوية أو الأساس الذي تنبثق منه المعرفة، ويبشّر بحقبة جديدة تشكل فيها العلوم الاجتماعية علامة فارقة، ولاسيما للأجيال المقبلة. ويتمثل دور المجلس بتشكيل منبر متماسك يعكس الظواهر والتفاعلات الاجتماعية للمجتمع العربي. وهو يُحدث تقدمًا بارزًا من خلال مقاربته غير التقليدية هذه، إذ ينشئ الفضاء الذي يشطر الشعار، ويعلن أن ثمة طريقًا جديدًا لتقديم ما هو جديد وفعال ومؤثّر. وفي الوقت ذاته، تتميز العلامة بأنها تعكس قدرة العلوم الاجتماعية على مساعدتنا في تصوّر العالم الاجتماعي وماضيه ومستقبله، ولكنها لا تستطيع شرحَه بالكامل أو رسم معالمه بدقة.

نبذة عن مصمّم الشعار

وُلد السيد م. رمال، المدير الفني وصاحب فكرة العلامة، في لبنان، وهو يقيم حاليًا في أستراليا. وعملَ لمدة أكثر من خمسة أعوام في دبي وسيدني في مجال الإعلانات والعلامات التجارية، بما في ذلك بعض الماركات العالمية. إنّ خلفية السيد رمال كانت ولا تزال مصدرًا أساسيًا يستلهم منه أعماله المبتكرة، إلى جانب تجاربه الحياتية، ممّا ولّدَ أسلوبًا فريدًا يعكس انصهار الأنماط الثقافية المتعددة. وحينما كان طالبًا جامعيًا متخصصًا في الأدب الانجليزي والعلوم الحيوية الطبية، وجد السيد رمال نفسه منجذبًا إلى عالم التصميم الذي سمح له بإطلاق العنان لخياله والتواصل ومشاركة أفكاره ورؤاه.