بيروت، 22-25 نيسان/أبريل 2027
للاطّلاع على الدعوة إلى تقديم ملخّصاتٍ لأوراق بحثية باللغة الفرنسية، يُرجى الضغط هنا.
يسرّ المجلس العربي للعلوم الاجتماعية الإعلان عن تنظيم مؤتمره الثامن، بعنوان “اجتراح المستقبل: المجتمع والدولة والاقتصاد بين الهشاشة والفاعلية” الذي يُعقد في بيروت لبنان، من 22 إلى 25 نيسان/أبريل 2027.
وستُختار ملخّصات الأوراق البحثيّة بناءً على معيارَين:
يرحّب المؤتمر بالأوراق من مختلف ميادين العلوم الاجتماعية والتخصّصات الرديفة، لباحثين وباحثات من المنطقة العربيّة ومختلف أنحاء العالم. على مقدمي/ات الطلبات أن يكونوا من حملة شهادة الماجستير على الأقل، وأن يكونوا فاعلين/ات في أبحاث العلوم الاجتماعية. يمكن للأوراق أن تتناول ظواهر معاصرة أو تاريخية، ونشجّع بصفة خاصة الأبحاث المقارنة، والعابرة للأقطار، والعالمية.
اجتراح المستقبل: المجتمع والدولة والاقتصاد بين الهشاشة والفاعليّة
تعيش المنطقة العربية لحظة مفصلية مطبوعة بتحوّلات عميقة تمسّ الدولة والمجتمع والاقتصاد. وسط هذا المشهد، تغدو الدولة كيانًا متنازعًا عليه، ويتخبّط المجتمع بين قوى التشظّي والتضامن معًا، ضمن ثالوث مركّب يجمع هشاشة الدولة، وتهميش المجتمع، واختلالات الاقتصاد ونتاجاته اللامتكافئة التي تُكرِّس علاقات اللامساواة. من رحم هذا الواقع، يبرز السؤال عن المستقبل بوصفه حقلًا معرفيًّا ومصدرًا للتصورات الاستشرافية، في محاولة لفهم ما يمكن أن تُنتجه مسارات إعادة البناء والإعمار في منطقتنا راهنًا ومستقبلًا، وقراءة موقع الفاعلين الاجتماعيين والسياسيين والاقتصاديين، وإعادة التفكير في موقعهم من التنازُع على الموارد والسلطة والمستقبل. يستدعي ذلك مساءلةً نقدية لأدوات التحليل التقليدية في العلوم الاجتماعية والإنسانية -التي تحتاج إلى مزيد من التطوير- لاستيعاب هذا التعقيد المتصاعد، بالإضافة الى معاينة دور الأشكال المختلفة من المعرفة والتعبير -كالثقافة والفنون- في فهم الواقع الجديد وسرده.
من هذا المنطلق، يطمح المؤتمر إلى إعادة قراءة العلاقة بين الوضع البنيوي المتجذر الذي تعيد فيه الدولة والمجتمع والاقتصاد إنتاج شروط ضعفها باستمرار، عبر مؤسسات تفتقر إلى السيادة والاستقلالية والشرعية، وعلاقات اجتماعية تفتقد الثقة، وترتيبات اقتصادية ينقصها الإنصاف والمساواة. تُنتج هذه العناصر تعقيدات متشابكة على مستوى التشكيلات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، وتفتح الأسئلة حول “مستقبَلاتٍ” متعددة تستوعب الهشاشة والفاعلية في آنٍ، باعتبار أنّ التعدُّد والتنوُّع في حدّ ذاتهما شرطان منهجيان لفهم تباينات السياقات المجتمعية العربية الراهنة.
يعتمد المؤتمر في مقاربته على مساءلة التفكيك المعرفي للبنى الاجتماعية والاقتصادية والسياسية القائمة، وتمحيص علاقتها بالمكونات الاجتماعية في ظل الأزمات والحروب الأهلية المتعاقبة وحروب الإبادة، إلى جانب تشخيص الهشاشة بأبعادها البنيوية والمؤسّسية، والفاعلية بأشكالها المتعددة من صمود ومقاومة وقدرة على التغيير، سعيًا إلى رسم تصورات للمستقبل في ظل اللايقين، عبر تجديد المقاربات المعرفية، واستحضار المغيب واللامرئي، وصياغة رؤى جمعية للمستقبل، معرفيًّا واجتماعيًّا وسياسيًّا.
من كلّ ما سبق، ينبع فعل “الاجتراح” ليعكس معنيَين: أوّلهما، معجميٌّ بحت ذو بُعد سلبيّ مرتبط بسياق اقتراف السيّئات؛ وثانيهما، ممارستيًّا شائع في الكتابات المعاصِرة مرتبط بسياق الصياغة/البلورة/الصناعة. في معرِض التفسير والتأويل، يعكس فعل “الاجتراح” مقرونًا بالمستقبل في العنوان وجهَين: أحدهما مُظلم (تهشيم المستقبل/تثبيطه من طرف بعض الجهات)، وثانيهما مُشرق (صناعة المستقبل/تشكيله/صَوغُه/بناؤه/صَهرُه من طرف جهات أخرى). ويكتمل المعنى بوجهَيه من خلال ثنائيّة الهشاشة والفاعلية، إذ ترتبط الهشاشة بالمعنى المُظلِم للاستخدام، بينما ترتبط الفاعلية بمعناه المُشرق.
يُنظَّم المؤتمر الثامن للمجلس العربي للعلوم الاجتماعيّة حول أربعة محاور رئيسة على النحو الآتي:
في حين يُفهم مفهوم السيادة تقليديًّا على أنّه سلطة الدول على الأراضي والسكان وعملية صنع القرار السياسي، فإنّ السيادة في المنطقة العربية قد تشكلت بفعل تاريخ وحاضر معقدَّين من الكولونيالية والإمبراطورية وبناء الأمة والصراع والتدخل العالمي. وقد أضفت الحروب الأخيرة والمواجهات الإقليمية المتصاعدة طابعًا طارئًا جديدًا على قضايا السيادة، وكشفت الهشاشة في سلطة الدولة، وأثارت نقاشات جوهرية حول السلامة الإقليمية، والتدخل الخارجي، وتقرير المصير، والتحرير، والمقاومة، والشرعية السياسية. إضافةً إلى الصراع، تواصِل التحولات المعاصرة، مثل الهجرة، وإعادة الهيكلة الاقتصادية، والأزمات البيئية، والحوكمة الرقمية، والتحولات في التحالفات الجيوسياسية، تحدي معنى السيادة وممارستها وإعادة تعريفهما.
تدعو هذه الثيمة الفرعيّة إلى تقديم أوراق بحثية تُخضِع مفهوم السيادة لفحص نقدي، باعتبارها مبدأً سياسيًّا وواقعًا مَعيشًا ومُمارسًا في آن. ونرحّب بالإسهامات التي تستكشف كيفية المطالبة بالسيادة، أو منازعتها، أو التفاوض بشأنها، أو كيف تتجزأ عبر مستويات مختلفة؛ بدءًا بالمجتمعات المحلّية والبلديات، وصولًا إلى الدول والمنظمات الإقليمية والجهات الفاعلة العابرة للحدود. ويمكن للأوراق البحثية أن تتناول قضايا الحرب والسلم، والسيطرة على الأراضي، والمواطَنة، والحدود، والأمن، والحوكمة، وإدارة الموارد، والسلطة القانونية، والشرعية السياسية، فضلًا عن دور المؤسسات الدولية، والأنظمة الإنسانية، وعمليات إعادة الإعمار وبناء الدولة في مرحلة ما بعد الحرب في تشكيل قوّة السيادة.
أحدثَ إغلاق مضيق هرمز اضطرابًا هائلًا في سلاسل التوريد العالمية وعرقلَ تدفقات حيوية تشمل النفط والمبيدات الحشرية والرحلات الجوية التجارية وإمدادات الحبوب والبيانات، إلى جانب موارد أخرى؛ يُظهر ذلك كيف تتشابك الرأسمالية العالمية مع جغرافيّة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. تدعو هذه الثيمة إلى تقديم دراسات وأبحاث تُبرز دور المنطقة باعتبارها فاعلًا نشطًا في تشكيل الحقائق السياسية والاقتصادية العالمية وآفاق المستقبل التي تصوغها، وذلك عبر طرح تساؤلات ملحّة حول آليّة تشكيل الجوانب الاقتصادية والبيئية، وكيفية سردها والتنازع حولها. ويمكن للأوراق البحثية أن تتناول موضوعات مثل:
في ظل التوسع في أنماط الصراعات والحروب ومستوياتها، أصبحت “عمليات إعادة الإعمار” تشكِّل شاغلًا رئيسًا في مختلف أنحاء المنطقة، وغالبًا ما باتت تحلّ محلّ “التنمية” كأولوية تركّز عليها الدول والجهات الفاعلة الأخرى. ومن الأهمية بمكان أن تنصبّ الأبحاث على توثيق الآثار المباشرة وطويلة الأمد لهذه التحولات وفهمها، والتركيز على كيفية تشكيل “عمليات إعادة الإعمار” الاقتصادات والمجتمعات والروابط المحلّية وحياة الأفراد. بعبارة أخرى، ثمة حاجة إلى “تفكيك” مفهوم “إعادة الإعمار” وتحليله بوصفه مجموعة من الخطابات والممارسات والسياسات. ويمكن للأوراق البحثية أن تركز على جوانب مثل الآتي:
تُقدِّم المعارف الإنسانية والاجتماعية المنتجة في المنطقة العربية صورة معبّرة إلى حد كبير عن واقع مجتمعات المنطقة: مصاعب الدول في إمضاء سياساتها، وحيوية تعبير المجتمعات عن ذواتها، وتحولات الاقتصاد المضطربة، وتزايد التناقض بين الفاعليات الصاعدة من جهة والهشاشة المزمنة من جهة ثانية. كما أنّ السياق الذي تُنتَج فيه هذه المعارف يتجاور فيها القديم والحديث، والأكاديمي وغير الأكاديمي، والبحثي والأدبي-الفني. كذلك، إنّ الطرائق التي تُنشر بها هذه المعارف، من مقالات وفصول وكتب ومادة فنية ونصوص وتمثلات متعددة على وسائط التواصل الاجتماعي وشبكاته، والمكتوبة بالعربية وبألسن أخرى، تتكاثر وتتشابك بشكل يثري تجربة المتلقي ويعقّدُها في آن.
في هذا السياق، تشكّل الفنون والآداب جسورًا للتعبير عن جراح الأفراد والجماعات التي تُعدّ ضحية الحروب والنزاعات، ومساعدتها في استيعاب مآسيها وتوثيق ذاكرتها الجماعية، وإعادة بناء الهُوية وسرديات جديدة تعزز التفكير النقدي والتنوع والاختلاف.
يجوز للأوراق في هذه الثيمة أن تتناول أسئلة مثل:
دعو المجلس العربي للعلوم الاجتماعية إلى تقديم ملخّصات لأوراق بحثيّة فردية أو جلسات منظَّمة. وستستعرض لجنة تنظيم المؤتمر جميع الطلبات وستختار القائمة النهائية من مقدمي ملخّصات الأوراق.
ملحوظة: يمكنك التقدم بطلب للمشاركة في جلسة واحدة فحسب، سواء كنتَ تقدّم ملخص ورقة بحثية فردية أم جلسة منظَّمة. بالتالي، لا يسعك المشاركة في جلستَين.
ورغم أنّنا نشجّع تقديم الطلبات باللغة العربية، يمكن تقديم ملخّصات الأوراق باللغات العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية، ويجب أن تكون اللغة المستخدَمة في الملخّصات هي نفسها التي ستُستخدم في عرض الورقة. وستتوفر الترجمة الفورية في خلال المؤتمر.
الأوراق الفردية البحثية
لتقديم ملخّص لورقة بحثيّة، يرجى إنشاء حساب وصفحة ملف شخصي على منصة تقديم الطلبات التابعة للمجلس العربي للعلوم الإجتماعية، ثمّ ملء استمارة الطلب الإلكترونية الخاصة بالمؤتمر الثامن مرفَقة بملخَّص مؤلَّف من صفحة واحدة (أو ما يقارب 500 كلمة). انظُر هذه الصفحة للاستفادة من إرشادات حول كيفية كتابة ملخّص ناجح.
يرجى العلم بأنه يمكن للمتقدمين تقديم ورقة يشارك في تأليفها أكثر من مؤلف واحد؛ وفي هذه الحالة، يتعيّن على مؤلف واحد فقط إكمال طلب المشاركة الفردي في المؤتمر وإدراج المعلومات المطلوبة الخاصة بالمؤلف (أو المؤلفين) المشارك(ين).
لتقديم طلب فردي، انقر هنا.
الجلسات المنظَّمة
يشجّع المجلس العربي للعلوم الاجتماعية الفِرق البحثية والجماعات أو المؤسسات البحثية على تقديم ملخصات أوراق ضمن جلسات منظَّمة تتناول ثيمات/موضوعات المؤتمر. ويجب أن تشمل كلّ جلسة 3-4 أوراق، وعلى منظِّم الجلسة أن يعرض ورقة خلال الجلسة. كما يتعيّن على الجلسات المنظَّمة التي تودّ إشراك أحد المناقشين أن تضمّ 3 متحدثين بالإضافة إلى المناقش.
لتقديم ملخص لجلسة منظَّمة، يرجى إنشاء حساب وصفحة ملف شخصي على منصة تقديم الطلبات التابعة للمجلس العربي للعلوم الاجتماعية، ثمّ ملء استمارة الطلب الإلكترونية الخاصة بالمؤتمر الثامن للمجلس مرفقة بملخّص للجلسة مؤلَّف من صفحة واحدة (أو ما يقارب 500 كلمة).
لتقديم ملخّص لعقد جلسة منظَّمة، انقر هنا.
الموعد النهائي لتقديم ملخّصات الأوراق هو 15 تشرين الأول/أكتوبر 2026. وسيتم الإعلان عن الملخّصات المختارة في 20 كانون الأول/ديسمبر 2026.
على المشاركين والمشاركات المختارين أن يقدموا أوراقهم الكاملة في حلول يوم 1 اذار/مارس 2027. وإذا لم تُرسَل الورقة في حلول هذا الموعد النهائي، سيُقصى المشارك من برنامج المؤتمر.
ستُنشر جميع ملخصات الأوراق المقدَّمة للمؤتمر على الموقع الإلكتروني التابع للمجلس العربي للعلوم الاجتماعيّة وستتوفّر للعموم. ويجوز أن يطلب المجلس من مقدمي الأوراق تعديل ملخصاتهم بغية نشرها على الموقع الإلكتروني. إضافة إلى ذلك، سيجري توزيع الأوراق الكاملة المعروضة في المؤتمر على جميع المشاركين فيه، وذلك من خلال صفحة إلكترونية محميّة بكلمة مرور أو على موقع “دروب-بوكس” (Dropbox).
وبعد المؤتمر، قد يوجِّه المجلس العربي للعلوم الاجتماعيّة دعوة إلى عدد من مقدمي الأوراق بغية تضمين أوراقهم في واحدة أو أكثر من منشورات المجلس، وقد يشمل ذلك ترجمة الأوراق إلى لغات مختلفة. وفي وسع الأفراد أن يقبلوا أو يرفضوا المشاركة في هذه المنشورات المخطَّط لها.
ينبغي أن تستغرق العروض في المؤتمر ما بين 15 إلى 20 دقيقة لكلّ ورقة، ويمكن تقديم الورقة باللغة العربية أو الإنجليزية أو الفرنسية. وستتوفر ترجمة فورية من الإنجليزية والفرنسية إلى العربية، ومن العربية إلى الإنجليزية. وسيكون مكان المؤتمر مزوّدًا بمعدات سمعية وبصرية، كما ستتوفر معلومات إضافية حول تشكيلة الجلسات بعد الإعلان عن قرارات لجنة الاختيار في كانون الأول/ديسمبر 2026.
رهنًا بتوفّر التمويل، سيسعى المجلس العربي للعلوم الاجتماعية إلى توفير الدعم للإقامة والسفر للمشاركين المقبولين المقيمين داخل المنطقة. أما بالنسبة إلى المشاركين المقبولين المقيمين خارج المنطقة، فسيتم النظر في تقديم الدعم بناءً على دراسة كل حالة على حدة. وسيُعلَن عن مزيد من التفاصيل المتعلقة بالتمويل المتاح في شهر كانون الثاني/يناير 2027، وذلك بعد الإعلان عن أسماء المشاركين المقبولين.
أمّا بالنسبة إلى الباحثين والباحثات الذين لم يتمّ اختيارهم لتقديم أوراق، فنشجّعهم على التسجيل لحضور المؤتمر الذي سيكون مفتوحًا للعموم.
إذا كانت لديكم أيّ استفسارات تقنية حول عملية تقديم الطلبات، يرجى التواصل مع مسؤول تكنولوجيا المعلومات وسيم العلم على عنوان البريد الإلكتروني الآتي: alam@theacss.org
إذا كانت لديكم أيّ استفسارات بشأن المؤتمر الثامن، يرجى التواصل مع رلى كيلاجيان على عنوان البريد الإلكتروني الآتي: kiladjian@theacss.org
باحث وأكاديمي ليبي. مؤسس ورئيس قسم العلوم السياسية في جامعة نيو إنغلاند في الولايات المتحدة الأميركية. تلقّى تعليمه في جامعة القاهرة وجامعة واشنطن، وتخصص في النظرية السياسية، والسياسة المقارنة، وعلم الاجتماع التاريخي. تتركز أبحاثه على السلطة، والمقاومة المناهضة للاستعمار، وتشكّل الدولة، والإبادة الجماعية في شمال إفريقيا، مع اهتمام خاص بليبيا الحديثة. ألّف وحرّر عددًا من الكتب المؤثرة، من بينها تشكّل ليبيا الحديثة: بناء الدولة والاستعمار والمقاومة، وأصوات منسية: السلطة والفاعلية في ليبيا الاستعمارية وما بعد الاستعمارية، والرواية الليبية، والكتاب الحائز جائزة الإبادة الجماعية في ليبيا: الشر، تاريخ استعماري خفي، الذي نال جائزة AIMS L. Carl Brown للكتاب للعام 2022. كما نشر على نطاق واسع في أبرز الدوريات الأكاديمية، وألقى محاضرات في جامعات في أنحاء أميركا الشمالية وأوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا.
حصل على درجة الإجازة في الآداب من جامعة حلب، ثم نال دبلوم الدراسات العليا من الجامعة نفسها. تابع بعد ذلك دراسته في جامعة محمد الخامس في الرباط بالمغرب، حيث أمضى أربع سنوات، قبل أن ينتقل إلى إيطاليا. وفي العام 2000، حصل على درجة الدكتوراه في الحضارة الإسلامية (الدراسات التاريخية والفيلولوجية) من جامعة سابينزا في روما.
هو أستاذ تاريخ الإسلام والنظم الإسلامية في برنامج الدراسات الشرقية في جامعة سيينا-إيطاليا. عضو في مجمع اللغة العربية في دمشق ومجمع اللغة العربية في القاهرة، وعضو شرف في مجمع اللغة العربية الأردني. يشغل عضوية مجلس إدارة مركز الدراسات الأدبية المقارنة في جامعة سيينا، وهو عضو في الجمعية الأوروبية للدراسات العربية والإسلامية. كذلك، يتولى رئاسة تحرير سلسلة أدبية محكّمة تُعنى بترجمة الأعمال الفكرية والإبداعية من العربية إلى الإيطالية. وهو عضو في مجلس أمناء المجلس العربي للعلوم الاجتماعية. يعمل حاليًّا على جمع ودراسة وترجمة الوثائق المحفوظة في الأرشيف المركزي للدولة الإيطالية إلى العربية وتحليلها، وهي وثائق تتعلق بتاريخ بلاد الشام والثورة العربية في أوائل القرن العشرين.
ومن مؤلفاته: سقوط بغداد، أو عشرون يومًا من الجهاد في العراق (بالإيطالية)، بالاشتراك مع أليساندرا بيرسيكيتي، ورحلة من الشرق إلى الغرب: طريق الحرير من البحر المتوسط وإليه، بالاشتراك مع كارلا بانيا ووفاء ر. البيه.
أستاذ مشارك في التاريخ في جامعة بنسلفانيا، متخصص في تاريخ الشرق الأوسط الحديث وعالم المحيط الهندي. تتناول أبحاثه تقاطعات القانون والتجارة والإمبراطورية والتنقل والرأسمالية، مع تركيز خاص على شبه الجزيرة العربية وغرب المحيط الهندي خلال الفترة الممتدة من القرن الثامن عشر إلى القرن العشرين.
مؤلف كتاب بحر من الديون: القانون والحياة الاقتصادية في المحيط الهندي الغربي، 1780–1950 (منشورات جامعة كامبريدج، 2017)، وهو دراسة تعيد النظر في الشبكات القانونية والتجارية التي ربطت بين شرق إفريقيا وشبه الجزيرة العربية وجنوب آسيا. أما كتابه الثاني، رحّالو الرياح الموسمية: ملاك السفن وتشكّل عالم المحيط الهندي (منشورات جامعة ييل، 2024)، فيتتبع تاريخ المجتمعات البحرية، ويدرس كيفية تعامل ملاك السفن مع التحولات السياسية والاقتصادية المتغيرة، ودورهم في تشكيل المحيط الهندي بوصفه إقليمًا مترابطًا.
ويركز في أبحاثه الحالية على تاريخ الرأسمالية والبنية التحتية والتنقل عبر المحيط الهندي، مع اهتمام خاص بالعلاقات بين الفاعلين المحليين والقوة الإمبراطورية والتحولات الاقتصادية العالمية.
أستاذة مشاركة في قسم العلوم السياسية في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن، ومؤلفة كتاب السياسة في الشقوق: التصميم الحضري وتشكّل أسواق العقارات في القاهرة وإسطنبول (منشورات جامعة ديوك، 2023). تشمل اهتماماتها البحثية الاقتصاد السياسي النقدي، والعمران، والبنية التحتية، والسياسة الرقمية. ويتناول مشروع كتابها الجديد سياسات البنى التحتية الرقمية من خلال تتبّع تقنيات «الحوسبة السحابية» عبر بلدان الجنوب العالمي.
نُشرت أعمالها في دوريات أكاديمية محكّمة، من بينها Comparative Studies in Society and History وCity and Society . تشارك في تنظيم سلسلة الندوات العامة حول «تاريخ الرأسمالية والعرق في الشرق الأوسط وما وراءه» من خلال مجموعة والتر رودني في كلية الدراسات الشرقية والإفريقية في جامعة لندن، كما أنها عضوة في هيئة تحرير مجلة Economy and Society، وعضوة في فريق تحرير Arab Studies Journal.. درست في كلية أوبرلين، وحصلت على درجة الدكتوراه من جامعة برينستون.
عميد كلية الآداب في جامعة بيرزيت، وأستاذ علم الاجتماع في دائرة العلوم الاجتماعية والسلوكية في الجامعة نفسها. حامل شهادة الدكتوراه في علم الاجتماع من جامعة نانت-فرنسا. خريج المدرسة العليا لإدارة التنظيمات الاجتماعية –سانت تيتيان-فرنسا. عمل محاضرًا في جامعة نانت-فرنسا من 1998-2006، وأستاذًا زائرًا في كثير من الجامعات الفرنسية والبلجيكية من 2009-2026. له العديد من الدراسات والمقالات العلميّة في مجالات سوسيولوجيا الاستعمار، والتاريخ الاجتماعي، والتاريخ الاجتماعي لمدينة غزة، والتعبيرات الاجتماعية الفنية، والحركات الاجتماعية، والهوية، والذاكرة، والوطنيات، والدراسات الحضرية، والسياسات الاجتماعية، والعلوم الاجتماعية وتأريخها. له كتب ومقالات ودراسات عدة بالعربية والفرنسية والإنجليزية. هو رئيس تحرير مجلة إضافات-المجلة العربية لعلم الاجتماع، ورئيس الجمعية الفلسطينية لعلم الاجتماع وعلم الإنسان، وعضو في الجمعية العالمية لعلم الاجتماع، وعضو في الجمعية العالمية لعماء الاجتماع الناطقين بالفرنسية، ونائب رئيسة مجلس أمناء المجلس العربي للعلوم الاجتماعية ومؤسسات عالمية أخرى.
أستاذة فخرية في التاريخ في جامعة جورج واشنطن، وعضوة في مجلس أمناء المجلس العربي للعلوم الاجتماعية. تشمل أعمالها الأكاديمية كتابين هما: الدولة ومجتمع الولاية في الامبراطورية العثمانية – الموصل 1540-1834، والعراق في زمن الحرب: الجندية والاستشهاد وإحياء الذكرى، وقد صدرا عن منشورات جامعة كامبريدج، بالإضافة إلى عدد من المقالات المنشورة في دوريات أكاديمية باللغتين الإنجليزية والعربية.
عملت محكِّمة للمخطوطات لصالح دوريات أكاديمية ودور نشر للكتب في الولايات المتحدة وبريطانيا، وكذلك لمجلات من بينها أسطور وعمران الصادرتان عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات في الدوحة. تتركز أبحاثها وكتابتها الحالية على هجرات العمالة في الخليج العربي قبل اكتشاف النفط.
عالمة اجتماع فلسطينية، وباحثة نسوية وناشطة، تتركز أعمالها على قضايا النوع الاجتماعي، والعمل، والمواطنة، والحركات الاجتماعية، والتنمية في فلسطين والمنطقة العربية الأوسع. وهي أستاذة فخرية في علم الاجتماع في جامعة بيرزيت، حيث أدّت دورًا بارزًا في تطوير الدراسات النسوية والبحوث متعددة التخصصات. وعلى امتداد مسيرتها الأكاديمية، أسهمت في تطوير دراسات النوع الاجتماعي، وانخرطت بفاعلية في البحث والتدريس والمناصرة العامة في قضايا حقوق المرأة، والعدالة الاجتماعية، والتحول الديمقراطي.
تتناول أبحاثها تقاطعات النوع الاجتماعي والطبقة والقومية والاقتصاد السياسي، مع اهتمام خاص بعمل النساء، والاقتصادات غير الرسمية، والشباب، والمواطنة، والآثار الاجتماعية للاحتلال والصراع. وقد نشرت على نطاق واسع باللغتين العربية والإنجليزية، وأسهمت في كثير من المبادرات البحثية الإقليمية والدولية حول النوع الاجتماعي والتنمية والتغيير الاجتماعي. شغلت عضوية مجلس أمناء المجلس العربي للعلوم الاجتماعية عند تأسيسه، وتتولى قيادة نقطة التواصل الخاصة بالمجلس في فلسطين.
أستاذة الخدمة الاجتماعية وعلم الاجتماع في جامعة بغداد، كلية الآداب، قسم علم الاجتماع. حصلت على درجة البكالوريوس من جامعة بغداد، كلية الآداب، قسم علم الاجتماع/فرع الخدمة الاجتماعية عام 1998، ثم نالت درجة الماجستير في الخدمة الاجتماعية من الجامعة نفسها عام 2001، تلتها درجة الدكتوراه في الخدمة الاجتماعية عام 2007، وتدرجت في السلَّم الأكاديمي من العام 2001، حتى شغلت درجة أستاذ بقسم علم الاجتماع في جامعة بغداد عام 2014.
نشرت العديد من البحوث والدراسات العلمية في مجلاتٍ علمية مُحكَّمة محلية وعربية ودولية. تتمحور اهتماماتها حول آثار الحروب والنزاعات المسلَّحة، والصدمات النفسية واضطرابات ما بعد الصدمة، وانعكاساتها على الأفراد والأسر والمجتمعات، ولا سيما الفئات الهشّة والأقليات والناجين من العنف والتهجير والكوارث. كما تهتم بدراسة آليات بناء الصلابة النفسية والمرونة النفسية، وتعزيز التعافي والتمكين النفسي والاجتماعي، وتطوير المداخل والتدخلات المهنية القائمة على الأدلة لدعم الأفراد والمجتمعات المتأثرة بالأزمات والكوارث، بما يسهم في تعزيز قدرتها على التكيَّف، والتعافي، والاستجابة للتحدياتِ المعاصرة. أشرفت على العديد من رسائل الماجستير وأطاريح الدكتوراه في قسم علم الاجتماع. هي عضوة في مجلس أمناء المجلس العربي للعلوم الاجتماعية منذ العام 2025، وشغلت عضوية كثير من اللجان العلمية والأكاديمية والإدارية.
أستاذ التاريخ والعلاقات الدولية في جامعة الأخوين. مؤرخ ومحلل سياسي، تتركز أبحاثه على شمال إفريقيا والشرق الأوسط الحديث، مع اهتمام خاص بالقومية والاستعمار والذاكرة والهجرة والديمقراطية وحقوق الإنسان والإصلاح السياسي. وتتتبع أعماله الأكاديمية الديناميات التاريخية والمعاصرة للعلاقات بين الدولة والمجتمع، وتشكّل الهوية، وعمليات التحول الاجتماعي والسياسي في المغرب والمنطقة العربية الأوسع.
نشر على نطاق واسع باللغات العربية والإنجليزية والفرنسية حول موضوعات تشمل التاريخ المغربي الحديث، والسياسات الاستعمارية وما بعد الاستعمارية، والهجرة، والمواطنة، والتعليم، والحكم الديمقراطي.
وإلى جانب عمله الأكاديمي، عمل مستشارًا وخبيرًا لدى عدد من المنظمات الدولية والمؤسسات البحثية في قضايا تتصل بالحوكمة والتعليم والهجرة والتنمية الديمقراطية. عضو سابق في مجلس أمناء المجلس العربي للعلوم الاجتماعية، وعضو حالي في مجلس إدارة المجلس العربي للعلوم الاجتماعية لأميركا الشمالية. يحاضر بانتظام في المؤتمرات الدولية ومنتديات السياسات، ويحظى بتقدير واسع لإسهاماته في النقاشات حول التاريخ والسياسة والتحول الاجتماعي في شمال إفريقيا والعالم العربي.
متحصل على شهادة التأهيل الجامعي (2010) وعلى شهادة الدكتوراه (2001) في علم الاجتماع. أستاذ تعليم عال في علم الاجتماع. درّس الأنثروبولوجيا الثقافية وعلم اجتماع الثقافة وأنثروبولوجيا الممارسات الثقافية وعلم اجتماع الاتصال ما بين الثقافي وعلم اجتماع الأدب والفن في الجامعات التونسية (2000-2022). عمل باحثًا قارًّا في مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية (سيراس-2022-2023). عضو المجلس العلمي للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات-تونس (2020-…). عضو لجان وطنية ضمن مؤسسات التعليم العالي بتونس في اختصاص علم الاجتماع، وعضو لجان دكتوراه وتأهيل في الاختصاص وفي الاختصاصات المجاورة (2011-2023). عضو لجان علمية مشرفة على ندوات علمية وطنية ودولية في علم الاجتماع، وعضو فرق بحث تونسية وعربية ودولية في اختصاصه (2004-2023). عضو هيئة تحرير نشرية الجمعية الدولية لعلم الاجتماع Global Dialogue (2010-2023)، ومحكّم للبحوث والكتب والمقالات لدى هيئات تدريس وبحث ومجلاّت علمية أكاديمية تونسية وعربية ودولية تصدر بالعربية والفرنسية والإنكليزية. عضو اللجنة التنفيذية للجمعية الدولية لعلم الاجتماع (2018-2023). عضو مجلس أمناء المجلس العربي للعلوم الاجتماعية (منذ آذار/مارس 2023). محرر علمي لدى مجلة Current Sociology. بين 2021 و2023، كان رئيس تحرير المجلة التونسية للعلوم الاجتماعية (1964) الصادرة عن مركز الدراسات والبحوث الاقتصادية والاجتماعية. يترأس تحرير دورية عمران للعلوم الاجتماعية (منذ آب/أغسطس 2023). أشرف على قسم العلوم الاجتماعية في دائرة المعارف العربية أرابيكا، في المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات-الدوحة (2023-2024). مشرف عام ورئيس تحرير تقرير الحالة الدينية بتونس 2011-2015 (تونس، 2018، 4 مجلدات، 1408 صفحة). ترجم الكتب والمقالات في اختصاصه من الفرنسية والإنجليزية إلى العربية. صدرت له كتب آخر ثلاثة منها: المؤسسة والسلطة والتغير الاجتماعي (تونس، 2026)، رؤى ومواقف في المعارف والثقافات والتغير الاجتماعي (تونس، 2025)، وسجلات علم الاجتماع وسجالاته في تونس. وجوه ومسارات (تونس، 2023). نشر عشرات المقالات في اختصاصه بالعربية والفرنسية والإنكليزية (تونس، وبيروت، والدوحة، والرباط، والقاهرة، وباريس، وليدن، وبوسطن، ولندن، وكاليفورنيا، وهيلسنكي، وبريستول، وكولكاتا…). حاضَر بالعربية والفرنسية والإنكليزية على منابر علمية جامعية وأكاديمية وبحثية مختلفة في أكثر من عشرين بلدًا.
أستاذة مشاركة في الاقتصاد في الجامعة الأميركية في بيروت. تعمل في مجالات التنمية والعمل والاقتصاد السياسي. تتركز أبحاثها على أوجه عدم المساواة واللامساواة في الموارد وإمكان الوصول والنتائج، مع تركيز خاص على الصحة. وتولي المجتمعات المهمشة اهتمامًا خاصًّا، ولا سيما اللاجئين، بما في ذلك أوضاعهم الصحية ونتائجهم في سوق العمل. وهي عضوة مؤسسة في مختبر العمل والإنصاف في قسم الاقتصاد في الجامعة الأميركية في بيروت، وكذلك في مختبر الإيكولوجيات النقدية في شرق المتوسط في كلية الآداب والعلوم.
المديرة العامة المؤسِّسة للمجلس العربي للعلوم الاجتماعية منذ العام 2012. عالِمة أنثروبولوجيا من الأردن، حاصلة على درجة البكالوريوس من الجامعة الأميركية في بيروت وشهادة الماجستير والدكتوراه من جامعة كاليفورنيا، بيركلي. تركّز عملها الميداني على الأردن ومصر وتركيا وشمال القوقاز. بعدما درّست في جامعة اليرموك، الأردن انتقلت عام 1996 إلى المكتب الإقليمي لمجلس السكان في القاهرة. انضمّت عام 1999 إلى مجلس أبحاث العلوم الاجتماعية في نيويورك بصفة مديرة برامج لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا وأوراسيا (حتى 2010) وإنتر آسيا. تشمل أحدث منشوراتها الكتاب الذي شاركت في تأليفه (مع ميتشل ستيفنز وسينثيا ميلر ادريس Seeing the World: How U.S. Universities Make Knowledge in a Global Era (مطبعة جامعة برينستون 2018) ومقال “South and North, East and West: Knowledge Circulations and Connections in a Disordered World” في كتاب Thinking the Re-Thinking of the World (تحرير ك. كريسه وأ. سونايي)، دار دي غرويتَر، 2022.