يشكّل “توثّب الأطراف” مبادرة بحثية تستكشف التحوّلات العميقة داخل الهياكل الدينية والحكومية والاجتماعية في الشرق الأوسط، مع التركيز بشكل خاص على سوريا والعراق على مدى العقود الثلاثة الماضية. ويسعى هذا المشروع، الذي يستضيفه مركز الدراسات الدينية بجامعة أوروبا الوسطى، إلى تجاوز التفسيرات الثقافية التقليدية وما بعد الاستعمارية من خلال توفير منظورات تحليلية جديدة لواقع المنطقة المعقّد.
بلورة فهم دقيق لكيفية اكتساب المجموعات المهمَّشة، بما في ذلك تلك التي تتّخذ من الدين أساسًا لها، أهمية سياسية وسط ضعف وظائف الدولة.
مساءلة السرديات السائدة حول النهضة الدينية، واستكشاف إعادة تشكيل المشهد الديني وصعود الحركات الدينية الناشطة والمتشددة.
تقديم أطُر تحليلية مبتكَرة لفهم ومناقشة الصراعات المتشابكة في أعقاب الربيع العربي، وتفتُّت سلطة الدولة، وظهور الشبكات الجهادية العابرة للحدود الوطنية بشكل أفضل.
البحث والتواصل
قامت مبادرة ” توثّب الأطراف” في مرحلتها الأولى بما يلي:
(١) المشاركة في بحث شامل وتيسير المناقشات من خلال عقد سلسلة ندوات نصف شهرية، مستفيدة من خبرات أعضاء هيئة التدريس بجامعة أوروبا الوسطى والباحثين الدوليين.
(٢) تنظيم مؤتمرات مهمّة في بودابست (حزيران/يونيو ٢٠١٧) وفي الجامعة الأمريكية في بيروت (كانون الثاني/يناير ٢٠١٩)، لتعزيز الحوار حول ثيمات رئيسية مثل انتقال سلطة الدولة والسلطة الدينية، ودور الجهات الفاعلة الموروثة الجديدة والرائجة، وتأثير وسائل الإعلام الجديدة على الهويات الاجتماعية.
(٣) إنشاء منتدى للحوار المستمر على الموقع الإلكتروني الخاص بالمشروع.
المنشورات
“توثّب الأطراف: تجاذب السلطة وتهتّك الدولة في العالم العربي” بقلم عزيز العظمة ونادية البغدادي وحارث حسن وهاروت أكديديان