واحتضن المؤتمر كلمةً رئيسيّة ألقاها الكاتب والمفكّر السوري ياسين الحاج صالح بعنوان “ما لا يُكذَّب وما لا يُصدَّق: الإيديولوجيا وثالوت الاستثناء والمستحيل والفظيع”، وتولّى إدارة الجلسة كلٌّ من محمد باميه (الرئيس السابق لمجلس أمناء المجلس العربي للعلوم الاجتماعيّة) وإليزابيث سوزان كسّاب (الرئيسة الحاليّة لمجلس أمناء المجلس العربي للعلوم الاجتماعيّة). كما عُقِدت جلسة رئيسيّة حول “التنظیر من الجنوب: منظورات عبر إقليميّة” شارك فيها كلٌّ من غودوين مورونغا (الأمين التنفيذي لمجلس تنمية بحوث العلوم الاجتماعيّة في إفريقيا/كوديسريا)، وكارينا باتثياني (المديرة التنفيذية لمجلس العلوم الاجتماعيّة لأميركا اللاتينيّة/كلاكسو)، وإدريس كسيكس (المدرسة العليا HEMوLCI-المغرب وعضو اللجنة المنظمة للمؤتمر)، وفادي بردويل (جامعة ديوك، وعضو في اللجنة المنظمة للمؤتمر). واختُتِم المؤتمر بجلسةٍ ختاميّة لسلسلة المحاضرات السنويّة التي يكرّم المجلس من خلالها الكاتبة وعالمة الاجتماع فاطمة المرنيسي، قدّمت فيها المحاضِرات الثلاث في السلسلة أسماء بنعدادة (جامعة سیدي محمد بن عبد ﷲ في فاس، المغرب) وأميمة أبوبكر (جامعة القاهرة) وزينة زعتري (المركز العربي الأمیركي الثقافي في جامعة إلينوي، شيكاغو) ملخّصاتٍ عن محاضراتهنّ الرئيسيّة.
وأقيمت على هامش المؤتمر مجموعة أنشطة كجلسات الملصقات لزملاء وزميلات من برنامج الجيل الجديد التابع للمجلس، وورشات عمل، ومعارض كتب، وأرشيف لدوريات عربية عريقة وملصقات أفلام عن “الفرات للنشر والتوزيع”، فضلًا عن جلسات تعرُّف إلى المؤلِّفين/ات وهم/نّ: باسكال غزالة عن كتابها “رحلة البحث عن مي”، وعلي عبداللطيف حميده عن كتابه “ليبيا التي لا نعرفها”، وزهراء علي عن كتابها “المرأة والجندر في العراق: بين بناء الأمة والتفتت”، وعبد الأحد السبتي عن كتابه “من عام الفيل إلى عام المارِيكان الذاكرة الشفوية والتدوين التاريخي”.
كما خُصِّص جناحٌ لمنشورات المجلس التي تشكّل موارد معرفيّة مهمّة باللغة العربيّة للباحثين والباحثات بوصول مفتوح ومجّاني.
ركّزت الأوراق المقدَّمة في المؤتمر على 4 ثيمات هي:
