المنتدى

ظهر


المعهد الصيفي الثاني للدراسات النقدية حول الأمن يستضيف 17 باحثًا وباحثة في لبنان

07/15/2018 المعهد الصيفي الثاني للدراسات النقدية حول الأمن يستضيف 17 باحثًا وباحثة في لبنان

للسنة الثانية على التوالي، قامت مجموعة بيروت للدراسات الأمنية، وهي مجموعة عمل تابعة للمجلس العربي للعلوم الاجتماعيّة، بتنظيم المعهد الصيفي للدراسات النقدية حول الأمن في المنطقة العربية للباحثين والباحثات الناشئين الذين يعملون على قضايا الأمن وانعدامه في العالم العربي. وتمّ تنظيم دورة هذا العام بين 21 و 26 يونيو/حزيران 2018 في برمانا، لبنان  (جانب من فعاليات المهعد الصيفي الثاني) .
 
تم إنشاء المعهد الصيفي لتزويد الباحثين بالأدوات النظرية والمهارات العملية التي يحتاجونها لإجراء الأبحاث النقدية حول القضايا الأمنية في المنطقة. واستضاف 17 باحثًا وباحثة من الجزائر ومصر وسوريا والمغرب والعراق والأردن واليمن وفلسطين والدنمارك وإيطاليا، حيث أتيحت لهم فرصة الاستفادة من آراء وتعليقات الباحثين المتمرّسين في مجال دراسات الأمن النقدية في هيئة التدريس على مشاريعهم البحثية، ومن بينهم: بشير سعادة (جامعة ستيرلنغ)، ونيكول صنداي جروف (جامعة هاواي)، وسامي هيرميز (جامعة نورث وسترن في قطر)، وسامر عبود (جامعة فيلانوفا)، وعمر ضاحي (كلية هامبشير)، ووليد حزبون (الجامعة الأمريكية في بيروت/جامعة ألاباما)، وجميل معوض (معهد الجامعة الأوروبية).


انطلق المعهد الصيفي في 21 تموز/يوليو 2018 مع حلقة نقاش عامة بعنوان"نحو مدرسة بيروت للدراسات النقدية حول الأمن: البيان"، في الجامعة الأميركية في بيروت، شارك فيها اثنان من أعضاء المجموعة، وليد حزبون وسامر عبود، حيث قاما بالتعريف بمجموعة العمل والمدرسة الفكرية التي تسعى إلى تأسيسها.
 
وقال سامر عبود في مداخلته: "نحن نحاول مواجهة انتشار الدراسات الأمنية والاستراتيجية التي تضع قضايا الأمن الإقليمي العربي في أطر تعطي الأولويّة لمصالح أجزاء أخرى من العالم".
 
وأوضح أن المجموعة تهدف إلى تطوير مفاهيم بديلة للأمن تركّز على مخاوف وتجارب العلماء والمجتمعات في المنطقة، وبشكل أوسع، في دول الجنوب.
 
وأضاف وليد حزبون: "لا يقتصر هدف مدرسة بيروت للدراسات النقدية حول الأمن على تقديم وجهات نظر نقدية وحسب، بل تسعى أيضًا إلى إنشاء بنى تحتية مؤسسية لدعمها وتحقيق استدامتها". (مداخلة وليد حزبون حول الكتابة عن انعدام الأمن في بيروت)

وقام أستاذ العلاقات الدولية والاقتصاد السياسي في الجامعة الأمريكية بالقاهرة، بهجت كوراني، بالتعقيب على مداخلتي عبود وحزبون. فأثنى على عمل المجموعة وقدّم اقتراحات لتعميق وتوسيع مقاربتها للدراسات النقدية حول الأمن في المنطقة العربية.
 
وحثّ كوراني المجموعة على توضيح كيفية مقاربة الدراسات النقدية للأمن لمسائل متعلقة بمطالبة المجتمعات في المنطقة بالدولة، وتزايد العسكرة في الشرق الأوسط، واللامساواة والتمييز على أساس الجندر.

وعلّق قائلًا: "بإمكان أربعة باحثين بارزين جدًا إثراء عمل مدرسة بيروت للدراسات النقدية حول الأمن وهم فرانز فانون، وإدوارد سعيد، في قراءة لأعماله من منظور العلاقات الدولية، وروبرت كوكس، وفريد ​​هاليداي".
 
وتخلّل الجلسة أيضًا إطلاق الموقع الإلكتروني منتدى بيروت، الذي يهدف إلى نشر مخرجات وأبحاث وكتابات مجموعة العمل ومحتويات أخرى ذات الصلة.
 
وتضمّن المعهد الصيفي جلسات تدريس مواضيعية تناولت قضايا مثل الأمن وانعدامه في الحياة اليومية، والجندر وتكنولوجيات الأمن، والهجرة، والجغرافيا السياسية لإنتاج المعرفة وانعدام الأمن، وجلسات توجيهية، وجلسات كتابة، ومحاضرات لمتحدثين ضيوف، وطاولة مستديرة للاحتراف حول الكتابة والنشر في مجال الدراسات النقدية حول الأمن، وزيارة ميدانية لمعلم مليتا السياحي عن المقاومة في لبنان، الذي شكّل دراسة حالة للقضايا التي تم استكشافها خلال المعهد.
 
وقال أحد المشاركين العراقيين في المعهد الصيفي، عمر سيري، وهو طالب دكتوراه في العلوم السياسية في جامعة تورنتو: "بالنسبة إلي، إن الجلسات التعليمية ومجموعات العمل من أبرز الفعاليات في معاهد مماثلة. فمن المفيد جدًا أن ندرس مواد أساسية حول الموضوع ونستفيد من ملاحظات حول مشاريعنا في الوقت عينه، إذ إن ذلك يساعدنا على فهم المجال وكيفية ارتباط أعمالنا به. كما أن الاهتمام الذي أولانا إياه أعضاء هيئة التدريس كان بغاية الأهمية والإفادة".   
 
سيتم الإعلان عن الدعوة لتقديم الطلبات للمعهد الصيفي الثالث للدراسات النقدية حول الأمن في تشرين الثاني/نوفمبر 2018.

ترك تعليق

إذا كنتم ترغبون في الانتساب إلى المجلس العربي للعلوم الاجتماعية، يمكنكم مراجعة صفحة العضوية للاطلاع على أنواع العضوية وكيفية تقديم طلب الانتساب.