المنتدى

ظهر


دعوة لتقديم الملخصات حول اللامساواة والتهميش - من السياق المحلي إلى العالمي

12/04/2015 دعوة لتقديم الملخصات حول اللامساواة والتهميش - من السياق المحلي إلى العالمي

المؤتمر السنوي الثالث للعلوم الاجتماعية

اللامساواة والتهميش

من السياق المحلي إلى العالمي

جامعة الأخوين، إفران، المغرب

22-20 أيار/مايو 2016

 

تنظم جامعة الأخوين المؤتمر السنوي الثالث للعلوم الاجتماعية تحت عنوان "اللامساواة والتهميش: من السياق المحلي إلى العالمي" وذلك ما بين 20 و 22 أيار/مايو 2016. ويشكل هذا المؤتمر فرصة للباحثين لتقديم أعمالهم التطبيقية ومناقشة الأسباب والمظاهر والأبعاد المتعددة والعواقب المرتبطة باللامساواة والتهميش في معانيهما المختلفة. كما يهدف المؤتمر أيضًا إلى طرح أسئلة نظرية وإلى مناقشة هذين المفهومين اللذين لم يحظيا باهتمام كاف في النقاشات الدائرة في مجال العلوم الاجتماعية عامة وفي المغرب خاصة، على الرغم من أهميتهما في إستيعاب المفاهيم الاجتماعية.

فاللامساواة والتهميش مفهومان مرتبطان ببعضهما البعض، وبصرف النظر عن المقاربات المختلفة المتبعة في دراسة هذا الموضوع، يبدو أن التهميش مرتبط باللامساواة، وبصورة أدق، هو نتيجة لنمواقتصاديمتفاوت. خلال  الستينات والسبعينات تم تداول هذين المصطلحين في أدبيات أمريكا اللاتينية التي كانت تتبنى الفكر الماركسي في تحليل سيرورة التطور الاجتماعي  ونتائجه. غير أنه تم تعويضهما تدريجيا بمفاهيم أكثر حيادا وقبولا، مثل "الاستقلال النسبي" أو الثنائية  ما بين "المركز" و"الهامش" والعلاقات الناتجة عنها. غير أن تفادي نقاش هذا الموضوع لم يؤدي إلى اختفاء  هذه الإشكالية. فاللا مساواة والتهميش يحضيان  اليوم باهتمام الملاحظين وذلك لأن مناطق مختلفة من العالم، وخاصة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقا، تواجه مشاكل هيكلية وحالات كثيرة من اللا مساواة والتهميش. هده الظواهر غالبا ما تكون مصحوبة بعواقب اقتصادية واجتماعية وثقافية وسياسية على المستوى المحلي والإ قليمي والعالمي. ومن منظور العديد من الباحثين وصناع القرار، فإنه من الصعب فهم الظواهر الإجتماعية كأشكال العنف والتطرف وأنواع الهجرة دون ربطها بالمشاكل البنيوية المتعلقة باللا مساواة والتهميش التي تظهر جليا داخل  الدول وخارجها.

وفي السياق المحلي، أدت اللامساواة إلى بروز أشكال مختلفة من التهميش المتمثلة في التفاوتات الطبقية، تفاوت على مستوى النوع والعرق وكذلك التفاوتات المسجلة على مستوى التوزيع المجالي. بالإضافة إلى الهجرة والعنف كشكل من أشكال التعبير عن التهميش، تشكل الحركات الاجتماعية و مختلف التعبيرات الثقافية الجديدة  أيضا طرقا شائعة لتنبيه المجتمعات والحكومات إلى المشاكل والقضايا التي تعيشها المجتمعات في مختلف أقطارالعالم.

على المستوى الإقليمي والعالمي، أدى التوزيع المتباين للسلطة والقدرات والموارد إلى ظهور حركات اجتماعية  مختلفة وإلى أشكال جديدة من الاحتجاجات في الدول المتقدمة وفي الدول السائرة في طريق النمو على حد سواء. القاسم المشترك لهذه الإحتجاجات هي أن أسبابها ليست بالضرورة مادية. وتستهدف هذه الاحتجاجات الأسباب البنيوية والمؤسسات التي تهيمن على السلطة والمسؤولة عن التوزيع المتباين للثروة والهدف هو البحث عن بدائل ممكنة.

 إن النقاش حول اللامساواة والتهميش يرتبط أساسا بالمفاهيم وله علاقة وطيدة بما يصطلح عليه بالصيغ الجاهزة التي تعيد إنتاج اللامساواة. مساءلة هذه المعرفة والطعن في فرضياتها يشكل في حد ذاته موضوعا هاما للبحث. وما انفك النشطاء والمثقفون "المهمشون" ينتقدون بشكل مستمر هيمنة نماذج اللبيرالية الجديدة للتنمية وما تتضمنه من معاني ومقاربات يجب كذلك تفكيكها وإعادة بلورتها. يتمنى منظمو المؤتمر أن يشكل هذا اللقاء العلمي فرصة يتفاعل فيها الباحثون حول الآراء التي تبدوا متضاربة وبشكل يتجاوزالرؤى الضيقة للتخصصات.   

يتمثل الهدف الرئيسي للمؤتمر السنوي في معالجة اللامساواة والتهميش من منظور متعدد التخصصات داخل حقل العلوم الإجتماعية عبر مشاركة مؤرخين، أنثروبولوجيين، اقتصاديين، جغرافيين، لغويين، علماء اجتماع وسياسة عبر طرح أسئلة جوهرية. فما هي إذن العلاقة التي تربط اللامساواة على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي؟ ما طبيعة الدور الذي لعبته العولمة تاريخيا في اللامساواة والتهميش المتواجد في القرن الواحد والعشرين؟  ما هي الأبعاد السياسية لللا مساواة؟ ما هي عواقبها الاجتماعية؟ ما هي التجليات الثقافية لللامساواة والتهميش؟ هل يمكن اثبات العلاقة بين اللامساواة وبين مختلف أشكال العنف والتطرف؟

المواضيع المقترحة

لمناقشة هذه القضايا، نوجه الدعوة للباحثين لتقديم مساهماتهم في جميع مجالات العلوم الاجتماعية لمناقشة مفهومي اللامساواة والتهميش والقضايا المرتبطة بهما والمترتبة عنهما. خلال المؤتمر، نتوقع مداخلات تعيد النظر في المقاربات الإقتصادية والمادية البسيطة. لكننا لا نقلل من الدور الرئيسي الذي يضطلع به علم الإقتصاد في فهم اللامساواة والتهميش والتعريف بهما. وقد حددت اللجنة العلمية مجموعة من المواضيع غير أنها تبقى منفتحة على مقترحات غير مدرجة أدناه:

- التنمية البشرية

- التنمية الاقتصادية

آثار تكنولوجيا المعلومات والاتصالات على اللامساوة/التهميش

- الجوانب القانونية لللامساوة/التهميش

- التعبير الفني والثقافي ومناهضة اللامساوة/التهميش

- التهميش والنوع في المنهجيات السياسية والمؤسسات

- تهميش الشباب وثقافته

- الأبعاد الاجتماعية والمكانية لللامساوة/التهميش في الإسكان والتعليم والصحة والشغل

- التضامن المحلي والوطني والدولي

إرشادات تقديم الملخصات

تقدم العروض باللغة العربية والفرنسية والإنجليزية، كما أننا نشجع الباحثين على تقديم موائد مستديرة تتناول الموضوع من وجهات نظرتخصصات مختلفة، أوتقديم أوراقًا منفردة ستقوم اللجنة العلمية بإدراجها في موائد مستديرة متعددة التخصصات. كما نشجع بقوة طلبة الدراسات العليا والدكتوراه على تقديم طلباتهم. ويجب أن يتضمن الملخص موضوع وإشكالية وفرضية ومنهجية البحث وذلك في حدود 350 كلمة يتم تحميلها على بوابة المؤتمر.

للمشاركة يجب إرسال ملخص المداخلة إلى اللجنة العلمية في أجل أقصاه 15 فبراير 2016. وسيتم إرسال إشعارات القبول في يوم 21 مارس 2016. وقد حدد ثمن التسجيل في 300 درهم بالنسبة للأساتذة والأطر و150 درهم بالنسبة للطلبة. وفي حالة الورقات المشتركة، يؤدي كل شخص يحضر المؤتمر تكاليف التسجيل كاملة. وتشمل رسوم التسجيل الإيواء في غرفة مشتركة والوجبات بمطعم الجامعة.

بالإضافة إلى المؤتمر، ستنظم كلية الآداب والعلوم الإجتماعية بجامعة الأخوين ورشات تكوينية لفائدة طلبة الدكتوراه. وستتناول هذه الورشات منهجيات البحث في العلوم الإجتماعية وتقنيات واستراتجيات النشر. وستنعقد هذه الورشات برحاب جامعة الأخوين يوم الجمعة 20 مايو 2016 وقد حددت رسوم التسجيل ليوم واحد في 150 درهم.

 بالنسبة للمشاركين الدوليين، وبعد قبول ورقتهم، يمكنهم تقديم طلب للاستفادة من بعض الإعانات المادية لتغطية تكاليف السفر الدولي.

ستفتح البوابة لإستقبال الملخصات والتسجيل في الورشات إبتداء من 1 فبراير 2016 عبر الرابط التالي: www.aui.ma\auissc2016   

ترك تعليق

إذا كنتم ترغبون في الانتساب إلى المجلس العربي للعلوم الاجتماعية، يمكنكم مراجعة صفحة العضوية للاطلاع على أنواع العضوية وكيفية تقديم طلب الانتساب.